
الدنيا مليئة بالفتن ولا يسلم انسان من الزلل إلا من عصمه الله تعالى..
..
عندما تتوارى عن أعين الناس وتعميك شهواتك عن البصيرة
..
فتقترف الذنبوب فاعلم أن هناك ربا يراك وأنك قد تموت على هذه المعصية فكيف تلق الله تعالى بها
..
فإذا اقترفت ذنبا .. فلا أقل من أن تندم على ما فعلت وترى لهذه المعصية حرقة في قلبك
.
عندما تغطيك الذنوب فاعلم أن لك ربا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئ الليل
فالجأ إليه واطلب منه بصدق أن يعينك على هذه الفتنة ..وعاهده على عدم الرجوع إليها
.ترى ربا غفورا رحيما يقبل التوبة من عباده
من أجمل ما قرأت في هذا
قصيدة الشاعر فؤاد سيف
واحـــــر قـــلـباه مــــن هـــم يـؤرقــــنـي** أئن مـــن وخــــزه واحــــر قــلباه
أنــا الفقير إلى عفو وهـــــــا أنــــــــا ذا ** عبد ينـــــادي بـجـنح الليل مـولاه
أقـــول يا سيدي همي رضــــــــــاك وان ** ترضى فـــاني لما ترضــاه أرضـاه
إن مسني الضر مـــا أرضى ســواك لــــه** وان رماني الهـوى نــاديت ربــاه
شكـــوت لله فـــــي بــحــر الــدجى قـلـقا ** وقلت يـا رب يـا مــن لـست أنساه
أنـــا الـمقر بذنبي خــــائفــا وجــــــــــــلا** أتيت فـي خــجــل يبدو مــحــــياه
قــــــــــــرعت بــــــابك يـــا رباه مبتهلا ** وأغلق الكل عـــــني بـــاب مأواه
أتيت يلجمني فـيـض الحـيــاء وقــــــــــد ** نهلت وحـي الرجا في ظل معـنـاه
يا مــن تقـدس فـــي اســم وفــــي صـفــة** وليس مثلك يـــا ربـــاه أشـــــباه
يا رب إن حشرجت في الصدر واضطربت**روحي وأطبق حولي الموت كفاه
والضـر يفتك بــي والذنب يــــــرهــبـنـي **والدمع يسلك في الخدين مـــجراه
وحــــــــــار أهــلي فـــــــــلا طب يعالجني** وبـــــان عجزي فلا مال ولا جاه
أدير طــــــرفي على الأحــــــــباب أرمقهم**والــكــــــــل جــللهم حــزن وأواه
أحسنت ظني بعــــفو منك يـــا سنــــــدي **والخـــوف يا سيدي أحيا ثنــــاياه
ألهم لــــسانـــي الهي طـــيبا حـســــــــنا **وأخــــتم بذكـــرك والتوحيد نجواه
يـــــــا رب فـــي القبر ثبتني بلا وجـــــل **وارحـم بـه غــربتي يطيب سكـناه
واحشــــــرني يا خالقي فيمن رضيت لــه **فعـلا وطـائره الـمــيـمـــون يــلقاه
وارزقنـــي مــن كف طــــه شربة ونـــدا **وقبلة الحــب تـــــــزهو فـي محياه
نظري إليك بطرفي فـــــي الجــنـــان غـدا** أجــــل مـا القلب يــــــا رب تمناه
وان أرافق فــــــي الفردوس واطـــــربي **محـــمـــدا وعـبـير الأنـــــس لقياه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق